محمد جواد المحمودي
235
ترتيب الأمالي
ومؤدّيا عنه من بعده إلى خلقي ، وخليفتي على عبادي ، ليبيّن لهم كتابي ، ويسير فيهم بحكمي ، وجعلته العلم الهادي من الضلالة ، وبابي الّذي أؤتى منه ، وبيتي الّذي من دخله كان آمنا من ناري ، وحصني الّذي من لجأ إليه حصّنه من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الّذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجّتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهنّ من خلقي ، لا أقبل عمل عامل منهم إلّا بالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، وهو النعمة الّتي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتولّيته عرّفته ولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ، فبعزّتي حلفت وبجلالي أقسمت ؛ إنّه لا يتولّى عليّا عبد من عبادي إلّا زحزحته عن النّار وأدخلته الجنّة ، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلّا أبغضته وأدخلته النّار وبئس المصير » . ( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 10 ) ( 1820 ) « 19 * » - حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن غياث بن إبراهيم ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « يا عليّ ، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ،
--> ( 19 * ) - ورواه أيضا في الباب 22 من كمال الدين : 1 : 241 برقم 65 . ورواه ابن شاذان في المنقبة 18 من « مئة منقبة » : ص 64 - 65 ، والكراجكي في التفضيل : ص 30 ، والجاوابي في نور الهدى كما في الباب 17 من التحصين - لابن طاووس - ، ورواه أيضا في الباب 18 بسند آخر عن عمر بن ثابت ، عن سعد بن طريف . وأخرجه الحمّويي في فرائد السمطين : 2 : 243 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 32 . ورواه الحاكم في المستدرك : 3 : 127 مقتصرا على صدر الحديث .